شباب في شباب
 
البوابةالرئيسيةس .و .جاليوميةبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
منتديات العجايبي نت تتمنــي لكــم اسعــد الاوقـات وتقـدم لكـم افضـل شـات في مصـر شات سـان مينــا
شات مسيحي

شاطر | 
 

 دراسة فى سفر دانيال النبى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى خلة
العضو الماسي للعجايبي
العضو الماسي للعجايبي
avatar

عدد الرسائل : 171
العمر : 41
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
النقاط : 0
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: دراسة فى سفر دانيال النبى   الأربعاء سبتمبر 10, 2008 10:31 pm

دانيال 5:2-28

§ الدرس الرابع

انتهينا المرة الماضية من الفصل الأول من سفر دانيال. ورأينا كيف نَجَحَ النِظامُ الغِذائيُّ الذي طبَّقَهُ دانيال ورِفاقُهُ الثلاثَة. كَما بارَكَ اللهُ سُليمانَ، فقَدْ بارَكَ هؤلاء الفِتْيَةَ العبرانيّينَ الذينَ كانوا في بَلَدٍ غريبٍ. وسوفَ يُصْبِحُ دانيالُ رئيسَ وُزراءِ اثنتينِ مِنْ أعْظَمِ إمبراطوريّاتِ العالَمِ القَديم.
بدأنا التأمل في الفصل الثاني من دانيال، والذي يبتدئُ أحدَ أعْظَمِ المقاطِعِ التي تحتوي عليها كَلِمَة الله النبويَّة. يُعَدُّ هذا الفَصْلُ أساسيّاً لِفَهْمِ جميعِ النُبوّات. لهذا، فإنَّ مَعْرِفَةَ بَعْضِ الآياتِ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ والتمكُّنَ مِنْ تفسيرِها يُعَدُّ أمْراً خطيراً للغايَةِ. لهذا، صَديقي، فمِنَ المُهِمِّ أنْ نُعْنى بِدِراسَةِ كَلِمَةِ اللهِ بأكْمَلِها.
رأينا أنَّ نبوخَذنَصَّر، الذي كانَ قَدْ عَلا وارتَفَعَ إلى مَرْتَبَةٍ عالِيَةٍ جِدّاً، قَدْ تعجَّبَ مِنْ هذهِ الإمبراطوريَّةِ العَظيمَةِ التي بَرَزَت تَحْتَ قِيادَتِه. كان دائِمَ التَفْكيرِ في كُلِّ ما يَجْري، وكانَ يُدْرِكُ أنَّهُ يُديرُ إمبراطوريَّةً عالميَّةً عَظيمَةً. وفي ذلِكَ الوَقْت بالتحديد، تحدَّثَ اللهُ إلى نبوخَذنَصَّر. اضطَرَبَ نبوخَذنَصَّر في نَوْمِهِ، وراحَ يتساءَلُ عَنْ مُسْتَقْبَلِ هذهِ الإمبراطوريَّةِ العَظيمَةِ التي قامَ بتأسيسِها: فكَيْفَ ستكونُ نِهايَتُها؟ استدعى جميعَ الحُكَماءِ الذينَ لَدَيْه. وكانَ هؤلاءُ قَدْ تلقّوا تدريباً مُشابِهاً للتدريبِ الذي تلقّاهُ دانيالُ ورفاقُه. كانَ هؤلاء الرِجالُ يتمتَّعونَ بِدَرَجَةٍ عالِيَةٍ مِنَ الذَكاءِ رُغْمَ أنَّهُم كانوا وَثَنيّين. ذَكَرَ المَلِكُ نبوخَذنَصَّر لهؤلاءِ الحُكَماءِ أنَّهُ قَدْ حَلُمَ حُلْماً غَيْرَ عاديٍّ ويبدو بأنَّهُ حُلْمٌ هامٌّ للغايَة. "فَكَلَّمَ الْكَلْدَانِيُّونَ الْمَلِكَ بِالأَرَامِيَّةِ: «عِشْ أَيُّهَا الْمَلِكُ إِلَى الأَبَدِ" هذا كل ما كان في جعبتهم. وهذا المقطع وحتى الآيةِ الثامِنَةِ والعِشْرينَ مِنَ الفَصْلِ السابِعِ، مكتوب باللُغَة الآراميَّة. وقَدْ كانَتْ الآراميَّةُ لُغَةَ البَلاطِ، أو اللُغَة الدبلوماسيَّة في ذلِكَ الزمان. وقَدْ كانَتِ الآراميَّةُ لُغَةَ الأمَميّينَ أو لُغَة العالَم.
نتابع الآن في الفصل الثاني من دانيال ابتداءً من الآية الخامسة..
5فَأَجَابَ الْمَلِكُ وَقَالَ لِلْكَلْدَانِيِّينَ: «قَدْ خَرَجَ مِنِّي الْقَوْلُ: إِنْ لَمْ تُنْبِئُونِي بِالْحُلْمِ وَبِتَعْبِيرِهِ، تُصَيَّرُونَ إِرْبًا إِرْبًا وَتُجْعَلُ بُيُوتُكُمْ مَزْبَلَةً. 6وَإِنْ بَيَّنْتُمُ الْحُلْمَ وَتَعْبِيرَهُ، تَنَالُونَ مِنْ قِبَلِي هَدَايَا وَحَلاَوِينَ وَإِكْرَامًا عَظِيمًا. فَبَيِّنُوا لِي الْحُلْمَ وَتَعْبِيرَهُ». 7فَأَجَابُوا ثَانِيَةً وَقَالُوا: «لِيُخْبِرِ الْمَلِكُ عَبِيدَهُ بِالْحُلْمِ فَنُبَيِّنَ تَعْبِيرَهُ». 8أَجَابَ الْمَلِكُ وَقَالَ: «إِنِّي أَعْلَمُ يَقِينًا أَنَّكُمْ تَكْتَسِبُونَ وَقْتًا، إِذْ رَأَيْتُمْ أَنَّ الْقَوْلَ قَدْ خَرَجَ مِنِّي 9بِأَنَّهُ إِنْ لَمْ تُنْبِئُونِي بِالْحُلْمِ فَقَضَاؤُكُمْ وَاحِدٌ. لأَنَّكُمْ قَدِ اتَّفَقْتُمْ عَلَى كَلاَمٍ كَذِبٍ وَفَاسِدٍ لِتَتَكَلَّمُوا بِهِ قُدَّامِي إِلَى أَنْ يَتَحَوَّلَ الْوَقْتُ. فَأَخْبِرُونِي بِالْحُلْمِ، فَأَعْلَمَ أَنَّكُمْ تُبَيِّنُونَ لِي تَعْبِيرَهُ». 10أَجَابَ الْكَلْدَانِيُّونَ قُدَّامَ الْمَلِكِ وَقَالُوا: «لَيْسَ عَلَى الأَرْضِ إِنْسَانٌ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُبَيِّنَ أَمْرَ الْمَلِكِ. لِذلِكَ لَيْسَ مَلِكٌ عَظِيمٌ ذُو سُلْطَانٍ سَأَلَ أَمْرًا مِثْلَ هذَا مِنْ مَجُوسِيٍّ أَوْ سَاحِرٍ أَوْ كَلْدَانِيٍّ. 11وَالأَمْرُ الَّذِي يَطْلُبُهُ الْمَلِكُ عَسِرٌ، وَلَيْسَ آخَرُ يُبَيِّنُهُ قُدَّامَ الْمَلِكِ غَيْرَ الآلِهَةِ الَّذِينَ لَيْسَتْ سُكْنَاهُمْ مَعَ الْبَشَرِ».12لأَجْلِ ذلِكَ غَضِبَ الْمَلِكُ وَاغْتَاظَ جِدًّا وَأَمَرَ بِإِبَادَةِ كُلِّ حُكَمَاءِ بَابِلَ. 13فَخَرَجَ الأَمْرُ، وَكَانَ الْحُكَمَاءُ يُقْتَلُونَ. فَطَلَبُوا دَانِيآلَ وَأَصْحَابَهُ لِيَقْتُلُوهُمْ.
" إِنْ لَمْ تُنْبِئُونِي بِالْحُلْمِ وَبِتَعْبِيرِهِ، تُصَيَّرُونَ إِرْبًا إِرْبًا وَتُجْعَلُ بُيُوتُكُمْ مَزْبَلَةً ". قَدْ يكونُ هذا حُكْماً مُتطرِّفاً وقاسِياً، لكِنْ بإمْكانَكَ، صَديقي، أنْ تُدْرِكَ ما يُريدُهُ المَلِكُ نبوخَذنَصَّر مِنْ هؤلاءِ الحُكَماء. قَدْ يَظُنُّ البَعْضُ أنَّ نبوخَذنَصَّر قَدْ نَسِيَ الحُلُم؛ لكنَّه لَمْ يَنْسَ الحُلُم. بَلْ هُوَ يَعْرِفُ الحُلُم، ويُدْرِكُ أهميَّتَهُ، ويَرْفُضُ ذِكْرَ تفاصيلِ الحُلُمِ لهؤلاءِ الحُكَماء. لِماذا؟ لأنَّهُ يُريدُ تفسيراً صَحيحاً لهذا الحُلُم. وهكذا، فقَد كانَ المَلِكُ مُصِرّاً على ما قالَهُ. وكأنَّهُ يقولُ لهؤلاءِ الحُكَماء: لا تتوسَّلوا إليَّ لكي أطْلِعَكُم على الحُلُم لأنّي لَنْ أفْعَل. فإنْ أرَدْتُم تفسيرَ الحُلُمِ فينبَغي عَلَيْكُم أوَّلاً أنْ تُخبِروني بِما هُوَ الحُلُم." وهكذا، صَديقي، فقَدْ كانَ حُكْمُ نبوخَذنَصَّر على هؤلاءِ قاسِياً حقّاً! وقَدْ بَثَّ الرُعْبَ في نُفوسِهم. فينبَغي عليهِم أنْ يُفسِّروا لحُلُم؛ لكِنْ ينبَغي عليهِم أوَّلاً أنْ يَعْرِفوا بأنْفُسِهِم ما هُوَ الحُلُم! عدد 6:" وَإِنْ بَيَّنْتُمُ الْحُلْمَ وَتَعْبِيرَهُ، تَنَالُونَ مِنْ قِبَلِي هَدَايَا وَحَلاَوِينَ وَإِكْرَامًا عَظِيمًا. فَبَيِّنُوا لِي الْحُلْمَ وَتَعْبِيرَهُ» ". على النقيضِ مِنْ ذلِكَ، فسَوْفَ يكونُ نبوخَذنَصَّر كريماً جِدّاً. وكَما سنَرى، صَديقي، فقَدْ كانَ هذا الرَجُلُ مُنساقاً وَراءَ عواطِفِهِ. فَها هُوَ يقولُ لَهُم هُنا إنَّهُ سيُغْدِقُ عليهِم الهدايا إنْ قاموا بتبيانِ الحُلُمِ وتفسيرِهِ لَهُ. عدد 7:" فَأَجَابُوا ثَانِيَةً وَقَالُوا: «لِيُخْبِرِ الْمَلِكُ عَبِيدَهُ بِالْحُلْمِ فَنُبَيِّنَ تَعْبِيرَهُ» ". حينئذٍ، أدْرَكَ الحُكَماءُ خُطورَةَ تنبّؤاتِهِم. وها هُمْ مَرَّةً أخْرى يَعْرِضونَ على المَلِكِ أنْ يُخبِرَهُم بالحُلُم لكي يُفسِّروهُ لَهُ. لكنه قال لهم: "يُمْكِنُني أنْ أرى بوضوحٍ أنَّكُم تُحاوِلونَ كَسْبَ الوَقْتِ فقَط لأنَّكُم تُدْرِكونَ أنَّ عُقوبَةَ المَوْتِ بانتِظارِكُم." عدد 9:" بِأَنَّهُ إِنْ لَمْ تُنْبِئُونِي بِالْحُلْمِ فَقَضَاؤُكُمْ وَاحِدٌ. لأَنَّكُمْ قَدِ اتَّفَقْتُمْ عَلَى كَلاَمٍ كَذِبٍ وَفَاسِدٍ لِتَتَكَلَّمُوا بِهِ قُدَّامِي إِلَى أَنْ يَتَحَوَّلَ الْوَقْتُ. فَأَخْبِرُونِي بِالْحُلْمِ، فَأَعْلَمَ أَنَّكُمْ تُبَيِّنُونَ لِي تَعْبِيرَهُ» ". يُبدي المَلِكُ هُنا عَدَمَ ثِقَتِهِ بحُكَماءِ بابِل. فيبدو بأنَّهُم قَدْ خَذَلوهُ في مواقِفَ سابِقَةٍ كَما قامَ أنبياءُ البَعْلِ بخُذْلانِ آخاب (لكِنْ بِما أنَّ آخاب ماتَ في المَعْرَكَةِ، فَلَمْ تُتَحْ لَهُ فُرْصَةُ الانتقامِ مِنْهُم). وهكذا، فقَدْ كانَ نبوخَذنَصَّر يَشْعُرُ بأنَّ هؤلاء الحُكماء يَخْدَعونَهُ؛ وبالتالي، فَهْوَ يُخْضِعُهُم لاختبارٍ حقيقيّ. وَهْوَ يمتَلِكُ سَبَباً منطقيّاً للغايَة: فإذا كانَ باستطاعَتِهِم أنْ يُخْبِروهُ بالحُلُم، فمِنَ المَعْقولِ أنْ يتمكَّنوا مِنْ تفسيرِهِ بصورَةٍ صَحيحَةٍ. أمّا إنْ لَمْ يَتَمَكَّنوا مِنْ إخْبارِهِ بالحُلُم، فسَوْفَ يكونُ أيُّ تفسيرٍ يُقدِّمونَهُ لَهُ مَوْضِعَ شَكٍّ. عدد 10:" أَجَابَ الْكَلْدَانِيُّونَ قُدَّامَ الْمَلِكِ وَقَالُوا: «لَيْسَ عَلَى الأَرْضِ إِنْسَانٌ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُبَيِّنَ أَمْرَ الْمَلِكِ. لِذلِكَ لَيْسَ مَلِكٌ عَظِيمٌ ذُو سُلْطَانٍ سَأَلَ أَمْرًا مِثْلَ هذَا مِنْ مَجُوسِيٍّ أَوْ سَاحِرٍ أَوْ كَلْدَانِيٍّ ". هذِهِ أوَّلُ جُمْلَةٍ صَحيحَةٍ تَصْدُرُ عَنِ الحُكَماء - فليسَ باستِطاعَةِ أيِّ إنْسانٍ أنْ يُبيِّنَ الحُلُمَ للمَلِك؛ فاللهُ وَحْدَهُ هُوَ الذي يَقْدِرُ على ذلِك. وهكذا، فقَدْ راحوا يستَنْجِدونَ ويتوسَّلونَ للمَلِكِ لكي يُبقي على حياتِهِم لأنَّ الطَلَبَ الذي يَطْلُبُهُ لَيْسَ منطقيّاً على الإطْلاق. وإذا استثنينا الأمورَ الخارِقَةَ للطبيعَةِ، فإنَّ طَلَبَ المَلِكِ نبوخَذنَصَّر غَيْرُ مَنْطِقيٍّ على الإطْلاق. لكنَّ هؤلاء الحُكَماء كانوا يزعُمونَ بأنَّهُم يمتَلِكونَ قِوىً خارِقَةً، وقَدْ طَلَبَ مِنْهُم المَلِكُ أنْ يُثْبِتوا ذلِك. عدد 11:" وَالأَمْرُ الَّذِي يَطْلُبُهُ الْمَلِكُ عَسِرٌ، وَلَيْسَ آخَرُ يُبَيِّنُهُ قُدَّامَ الْمَلِكِ غَيْرَ الآلِهَةِ الَّذِينَ لَيْسَتْ سُكْنَاهُمْ مَعَ الْبَشَرِ» ". ما قَصَدَهُ هؤلاء الحُكَماءُ بقولِهِم هذا هُوَ أنَّهُ لَيْسَ هُنالِكَ أيّ ارتباطٍ أو اتِّصالٍ بينَهُم وبينَ السَماء. كَما أنَّهُم يُقِرّونَ هُنا بأنَّ آلِهَتهم لا تُقدِّمُ لَهُم أيَّ مَعْلوماتٍ يُمْكِنُ أنْ تُساعِدَهُم. وهُمْ يختِمونَ نِقاشَهُم بالقَوْلِ بأنَّهُ ما مِنْ بَشَرٍ يُمْكِنُهُ أنْ يُلبّي طَلَبَ المَلِك. وهذا مِنْ شأنِهِ أنْ يُمَهِّدَ الطريقَ لدُخولِ دانيال إلى المَشْهَد.
عدد 12:" لأَجْلِ ذلِكَ غَضِبَ الْمَلِكُ وَاغْتَاظَ جِدًّا وَأَمَرَ بِإِبَادَةِ كُلِّ حُكَمَاءِ بَابِلَ ". نَرى هُنا أنَّ نبوخَذنَصَّر كانَ يُعاني مِنِ اضْطِراباتٍ نفسيَّةٍ كَما سيتَّضِحُ لاحِقاً. وهكذا، فقَدْ أمَرَ نبوخَذنَصَّر بقَتْلِ جميعِ الحُكَماءِ في بابِل. عدد 13: " فَخَرَجَ الأَمْرُ، وَكَانَ الْحُكَمَاءُ يُقْتَلُونَ. فَطَلَبُوا دَانِيآلَ وَأَصْحَابَهُ لِيَقْتُلُوهُمْ ". كانَ أمْرُ المَلِكِ يَشْمَلُ دانيالَ وأصْحابَهُ. ورُغْمَ أنَّهُم كانوا قَدْ أنْهوا تدريبَهُم للتوّ، إلاّ أنَّهُم قَدْ تلقّوا تدريبَهُم على أيْدي نَفْسِ هؤلاءِ الحُكَماءِ الذينَ فقَدوا ثِقَةَ المَلِكِ بِهِم. وهكذا، فقَدْ كانَ أمْرُ المَلِكِ بقَتْلِ حُكماءِ بابِل سيقضي على الكثيرِ مِنَ الأشْخاصِ الأبْرياءِ الذينَ لا ينبغي تحميلُهُم أيَّ مسئوليّة. لكِنْ كانَ بإمْكانِ ديكتاتوريَّة نبوخَذنَصَّر وتَسَلُّطه أنْ يَبْلُغا أقصى مَدىً لَهُما؛ فقَدْ كانَ هُوَ المَلِكُ وكانَ باستِطاعَتِهِ أنْ يَفْعَلَ ما يشاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.geocities.com/magdy_khela2000
 
دراسة فى سفر دانيال النبى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العجايبي نت :: دراسات الكتاب المقدس :: دراسة العهد القديم-
انتقل الى: