شباب في شباب
 
البوابةالرئيسيةس .و .جاليوميةبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
منتديات العجايبي نت تتمنــي لكــم اسعــد الاوقـات وتقـدم لكـم افضـل شـات في مصـر شات سـان مينــا
شات مسيحي

شاطر | 
 

 دراسات فى القيامة الرب يسوع من الموت؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى خلة
العضو الماسي للعجايبي
العضو الماسي للعجايبي


عدد الرسائل : 171
العمر : 40
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
النقاط : 0
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: دراسات فى القيامة الرب يسوع من الموت؟؟   الخميس سبتمبر 11, 2008 7:20 pm

اهمية قيامة المسيح
أنّ كلّ ما صرّح به المسيح، وكلّ نجاح أحرزه، مبني على قيامته من الموت. فإن كان قد قام، فإنجيله صادق، وإلاّ فهو باطل. وإن كان المسيح قد قام فهو ابن الله، ظهر في الجسد مخلِّص الناس. وهو المسيّا الذي أنبأت به الأنبياء. وهو نبيّ شعبه وملكهم وكاهنهم العظيم، الذي قد قُبِلَت ذبيحته إيفاء للعدل الإلهيّ. ودمه قد سُفِك، فدية عن كثيرين. وبُنيت رسالة الروح على قيامته، التي بدونها يكون عمله باطلاً.

أنّ قيامة المسيح ضمانة وتحقيق لقيامة المؤمنين به، الذي مات عنهم بإعتبار كونه مخلِّصاً ونائباً لهم. فكما أنّه حيّ، سيحيون هم أيضاً (الإنجيل بحسب يوحنّا 14:19). ولو بقي المسيح تحت سلطان الموت ما بقي مصدراً للحياة الروحيّة في البشر. لأنّه كما قال، هو الكرمة والمؤمنون به هم الأغصان. فأِن كانت الكرمة ميّتة كانت الأغصان بالضرورة ميّتة.

لو لم يكن المسيح قد قام، لخاب كلّ تدبير الله بالفداء، ولثبت أنّ كلّ ما سبق من النبوّات والآمال بشأن نتائج الفداء المجيدة في الدنيا وفي الآخرة إنّما هو أوهام. ولكن شكراً لله لأنّ الأمر كما قال الرسول:»وَلكِنِ الْآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الْأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ« (كورنثوس الأولى 15:20). ولذلك يكون الكتاب صحيحاً من سفر التكوين إلى سفر الرؤيا. ويكون قد ثبت نصرة الحقّ على الباطل، والحياة على الموت، والخير على الشرّ، والسعادة على الشقاوة إلى الأبد.

تعليم الأسفار المقدَّسة في ماهيّة الجسد الذي قام به المسيح:

أنّ الجسد الذي قام به المسيح، هو نفس الجسد الذي مات على الصليب. ومن الأدلّة التي لا تدحض على ذلك:

(أ) آثار المسامير التي نفذت في يديه وقدميه، والحربة التي طُعِن بها في جنبه.

(ب) حين جذع التلاميذ وخافوا، وظنّوا أنّهم نظروا روحاً، آمنهم الربّ المُقام، وسكّن خواطرهم، قائلاً، ما بالكم مضطربين، ولماذا تخطر أفكار في قلوبكم؟ انظروا يديّ ورجليّ، إنّي أنا هو! جسّوني وانظروا، فإنّ الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي.

(ج) وبينما هم غير مصدّقين من الفرح ومتعجّبون، قال لهم: أَعندكم ههنا طعام؟ فناولوه جزءاً من سمك مشويّ، وشيئاً من شهد عسل. فأخذ وأكل قدّامهم (الإنجيل بحسب لوقا 24:37-43).

أنّ ذلك الجسد بقي على هذه الحال مدّة الأربعين يوماً بعد قيامته، ثمّ انتقل إلى الحال المجيدة، التي ستكون عليها أجساد المفديّين يوم القيامة (فيلبّي 3:21). بيد أنّ الصورة البشريّة لم تفارقه وقد رآه استفانوس في ساعة استشهاده (أعمال 7:55)، ورآه بولس فيما هو في الطريق إلى دمشق (أعمال 9:1-7).





يجب أن نعرف أهمية قيامة المسيح بالنسبة

1- لكرازتنا

وهذا أيضاً نتعلمه من (1كورنثوس 14:15-20) إذ يخبرنا أنه "إن لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا" أي أن كل ما يعظ به بولس ورسل المسيح كان باطلاً، بلا فائدة. إن من يدرس سفر أعمال الرسل يجد أن قيامة المسيح كانت جزءاً أساسياً وجوهرياً من كرازة الرسل، بل هي التي شجعتهم كثيراً إزاء الأخطار التي واجهوها.

والرسول بولس يقول عن الكرازة في اهم موضوعاتها هو التجسد والقيامة ، فإنه كان سراً واعلن لنا في المسيح " و للقادر ان يثبتكم حسب انجيلي و الكرازة بيسوع المسيح حسب اعلان السر الذي كان مكتوما في الازمنة الازلية (رومية 16 : 25) " فأمر تجسد المسيح وموته وقيامته وصعوده ما هو الا سر الهي واعلن لنا ، لذلك كل من لا يؤمن بالمسيح وموته وقيامته فهو لا يؤمن بالله الحقيقي ، وسيكون الله بالنسبة له إله غير معروف ، يتعبد الله فقط ، لكن الله في المسيحية هو الأب الذي بذل ابنه الوحيد من اجل البشرية وهذا هو السر العظيم الذي كان بعيداً عن البشرية واعلن لنا ، لذلك يقول الروح القدس علي فم الرسول بولس " و بالاجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الامم اومن به في العالم رفع في المجد (تيموثاوس الأولى 3 : 16) " هذه هي رسالة الكرازة الحقيقية التي ينبغي ان تملأ فم خدام الله .

2- لإيماننا

وليس ذلك فقط بل قال أيضاً أنه إن لم يكن المسيح قد قام "باطل أيضاً إيمانكم." ليت الذين ينكرون قيامة المسيح أو أهميتها يدركون خطورة ما يقولونه. ثم يقول أيضاً: "ونوجد نحن شهود زور لله لأننا شهدنا من جهة الله أنه أقام المسيح، وهو لم يقمه. ما أكثر الحقائق الجوهرية التي تنهدم تماماً إن أنكرنا قيامة المسيح. إن لم يكن المسيح قد قام يكون الرسل شهود زور، والكرازة باطلة، وإيماننا باطل! في رومية 25:4 يقول إن المسيح "أُسلمَ (للموت) من أجل خطايانا وأُقيم لأجل تبريرنا".

3- لتبريرنا

فقيامة المسيح هي بمثابة شهادة إلهية بأن العمل اللازم لأجل خلاصنا وتبريرنا قد أُكمل تماماً، وهي الختم الإلهي على قبول ذبيحة المسيح ككفارة لخطايانا وليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم أيضاً (1يوحنا 2:2).

حتميّة القيامة

ثم إن قيامة المسيح كان لا بد منها، إذ لم يكن ممكنا أن يهزمه القبر أو الموت كما قال عنه الرسول بطرس في يوم الخمسين لليهود: "هذا أخذتموه مسلماً بمشورة الله المحتومة وعلمه السابق، وبأيدي أثمة صلبتموه وقتلتموه، الذي أقامه الله ناقضاً أوجاع الموت، إذ لم يكن ممكناً أن يُمسك منه" (أعمال 2:2و24).

4- لقيامتنا

وهناك ملاحظة أخرى وهي أن قيامتنا نحن المؤمنين مرتبطة بقيامة المسيح. قال الرسول بولس في (رومية 11:8) "وإن كان روح الذي أقام يسوع من الأموات ساكناً فيكم، فالذي أقام المسيح من الأموات سيُحيي أجسادكم المائتة أيضاً بروحه الساكن فيكم".

5- لحياتنا الروحية

ولقيامة المسيح أهمية بالنسبة لحياة المؤمن الروحية على هذه الأرض، إذ أن المؤمن قد أُقيم روحياً، وهو الآن يحيا في مجال السماويات (انظر أفسس 6:2)، ولذلك يحرّض المؤمنين قائلاً: "فإن كنتم قد قمتم مع المسيح، فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله. اهتموا بما فوق لا بما على الأرض." (كولوسي 1:3-2) لذلك لا يكفي أن تكون قيامة المسيح مجرد عقيدة، بل يجب أن تذكرنا بأننا نلنا حياة جديدة وأننا متحدون مع رأسنا.

6- لمفهومنا عن الله؟

وختاماً، أبدي ملاحظة أخيرة، وهي أن قيامة المسيح تُعزى أحياناً للآب إذ يقول أنه "أُقيم بمجد الآب" (رومية 4:6). وأن الله "أقامه وأعطاه مجداً." (1بطرس 21:1) كذلك نتعلم أن المسيح أقام نفسه، قال لليهود: "انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه... وأما هو فكان يقول عن هيكل جسده، فلما قام من الأموات تذكر تلاميذه أنه قال هذا..." (يوحنا 19:2-22)

إن قيامة المسيح هي حقيقة تملأ القلب فرحاً. كان المؤمنون الأوائل يحيّون الواحد أخاه بالقول: "المسيح قام" فيجيبه الآخر "حقاً قام"





قيامة المسيح هي حجر الزاوية بالنسبة للمسيحية.

ولو لم تكن القيامة صحيحة، لأصبح بناء الإنجيل بدون أساس. وإن لم يكن المسيح

قد قام، تصبح الكرازة والخدمات باطلة، وأولئك الذين رقدوا في المسيح يكونون قد هلكوا، ونصبح نحن الأحياء أتعس جميع الناس.

إن أهمية القيامة قد أكدها الرب يسوع ببراهين كثيرة. فكان يظهر لتلاميذه، ويكلمهم حتى يسمعوا صوته ويتأكدوا من شخصه. إلا أن البراهين التي أعطاها لهم، لم تتعلق بحاستي السمع والبصر فقط، إنما تعدتها إلى حاسة اللمس، إذ أمرهم أن يلمسوه لكي يتأكدوا من حقيقة قيامته.

وقد ظهر المسيح بطرق كثيرة مختلفة:

¨ فمرة كان يظهر لشخصية واحدة، كما حدث لمريم المجدلية.

¨ وأخرى لشخصين معاً كما حدث لتلميذَي عمواس.

¨ وثالثة لمجموعة من التلاميذ عند بحر طبرية.

¨ ورابعة للأحد عشر الذين كانوا في العلية، وكانت الأبواب مغلّقة.

¨ وظهر أيضاً لمجموعة كبيرة تزيد عن خمسمائة أخ. فليس من المعقول قط أن يكون هؤلاء جميعاً مخدوعين. والواقع أنه لا توجد حادثة تاريخية بُنيت على أسس ثابتة أكثر من حقيقة القيامة.

لقد تكرر ذكر القيامة مرات كثيرة في العهد الجديد، ولهذا نجتمع كالتلاميذ في اليوم الأول من الأسبوع أي يوم الأحد لنتذكر قيامته باستمرار ونعبده.

إننا كمسيحيين نجتمع في اليوم الأول من الأسبوع وليس في اليوم السابع، لأن اليوم السابع [أي السبت] كان رمزاً ليوم الراحة من بعد إتمام الخليقة. ولكن يوم إتمام الفداء هو أعظم من ذلك بكثير. لكننا نجتمع يوم الأحد لأننا نؤمن بأن المسيح قد قام يوم الأحد، وفي يوم الأحد حلّ الروح القدس، وفيه كانت تُقام العبادة الجمهورية، وجمع العطايا، وقد تسمّى يوم الأحد بيوم الرب بحضور المسيح في الوسط، وبقوله "سلام لكم". فيوم الراحة بالنسبة لنا، ليس في نهاية أسبوع التعب إنما في يوم الأحد يوم انتصار الفادي.. المسيح المقام!!

فهل أنت متمتع براحة القيامة المجيدة؟

أصلي أن يعيد الرب علينا جميعاً هذه الذكرى وكل عام وأنتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.geocities.com/magdy_khela2000
 
دراسات فى القيامة الرب يسوع من الموت؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العجايبي نت :: دراسات الكتاب المقدس :: دراسة العهد الجديد-
انتقل الى: