شباب في شباب
 
البوابةالرئيسيةس .و .جاليوميةبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
منتديات العجايبي نت تتمنــي لكــم اسعــد الاوقـات وتقـدم لكـم افضـل شـات في مصـر شات سـان مينــا
شات مسيحي

شاطر | 
 

 ادلة على قيامة المسيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى خلة
العضو الماسي للعجايبي
العضو الماسي للعجايبي


عدد الرسائل : 171
العمر : 40
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
النقاط : 0
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: ادلة على قيامة المسيح   الخميس سبتمبر 11, 2008 7:22 pm

أنّ قيامة المسيح، لم تُذكَر في الكتاب المقدَّس على سبيل مجرّد الخبر بأمر حادث، بل ذُكِرَت على أنّها حقيقة أساسيّة في الإنجيل. فقد قال الرسول: »إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا« (كورنثوس الأولى 15:14) »وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ. أَنْتُمْ بَعْدُ فِي خَطَايَاكُمْ« (كورنثوس الأولى 15:17). والحقّ أنّ قيامة المسيح هي حجر الزاوية في المسيحيّة، وهي أهمّ حادث في تاريخ العالَم. وأمّا الأدلّة عليها فهي:

إنباء المسيح خاصّته بها في عدّة مناسبات قائلاً لهم إنّ ابن الإنسان ينبغي أن يتألّم كثيراً، ويُرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويُقتَل وبعد ثلاثة أيّام يقوم (الإنجيل بحسب مرقس 8:31 ، متّى 16:21 ، 17:23 ، 20:19 ، لوقا 9:22 ، 18:33).

كثرة الشهود الذين عاينوا المسيح حيّاً، بعد موته على الصليب وأهليّتهم لتأدية الشهادة، وكونهم من الذين يُركَن إليهم من كلّ جهة.

إخلاص إقتناعهم الثابت ممّا خسروه في الدنيا، حتّى حياتهم، بسبب شهادتهم للحقّ، الشهادة التي أدّت بهم إلى الإستشهاد.

إثبات الله شهادة أولئك القدّيسين بشهادته معهم بآيات وعجائب وقوّات متنوّعة ومواهب الروح القدس حسب إرادته (الرسالة إلى العبرانيّين 2:4).

حفظ المسيحيّين يوم الأحد على نوع دينيّ، فإنّ ذلك ذكر لقيامة المسيح متّصل من وقت حدوثها إلى يومنا هذا.

عدم إمكان تعليل ما أحدثه الإنجيل في العالم من النتائج والتغييرات تعليلاً يقبله العقل إلاّ بحقيقة موت المسيح وقيامته.

أنّ المسيحيّين كافّة ومنذ البدء، اعتبروا قيامة المسيح أساساً لإيمانهم المتين، ولم يشكّ فيها أحد من المؤمنين، ولا جرى عليها جدال ولا خلاف بين الفرق المسيحيّة، مع أنّ تلك الفرق قد جرى بينها نزاع على تعاليم أخرى.

إن لم يكن المسيح قد قام فلا يمكن تعليل وجود الديانة المسيحيّة وثباتها إلى الآن. بل كان يُنتَظَر أن تتلاشى، وأن يقع كلّ الذين آمنوا به في اليأس وخيبة الأمل.



الادلة التاريخية على قيامة المسيح ( من داخل الكتاب المقدس )



شهادة الكتاب المقدس وهذه تتضمن عدة اشياء، شهادة الحواريين واتباع السيد المسيح له المجد. ثانياً شهادة الحرس الذين كانوا واقفين يحرسون قبر السيد المسيح تبارك أسمه قبل قيامته. ثالثاً شهادة الملائكة التي أحاطت بالقبر وظلت هناك حتى بعد قيامة السيد المسيح له المجد. رابعاً شهادة الموتى الذين قاموا مع قيامته من الاموات. خامساً التسجيل التارخي لكل ظهور، مرات عديدة يذكر زمن الظهور وعدد المشاهدين للسيد المسيح ومكانه الحقيقي.



ان أتباع السيد المسيح سواء تلاميذه او المحيطين به، شهدوا عن قيامته بوضوح وبكل صراحة ولم يؤخذ في الاعتبار ان هؤلاء الناس كانوا صادقين غير كذابين وغير متوهمين للقيامة مثلاً. وانهم تحملوا كل المعاناة في سبيل نشر رسالة القيامة، نستطيع ان نتكل ونطمئن جداً بالرجوع الى أقوالهم والايمان بها. واكثر من هذا فالاربعة الذي آتمنهم الوحي المقدس والمولى القدير تبارك اسمه سبحانه وتعالى ان يكتبوا لنا الانجيل الواحد بكتاباتهم الاربعة، كلهم متفقين تماماً على حادثة قيامة السيد المسيح من الاموات.



لا يمكن ان يكون التلاميذ كذابين لآن ليس لهم مصلحة في الكذب، الذي يكذب لا بد ان يكون له دافع قوي على الكذب او اما سيحصل على مكافئة او كرامة، او سيكسب حب الناس وعطفهم. لكن الرسل كانوا عالمين ان مجرد ذكرهم لهذه الحقيقة سيجردهم من كل شيء حتى من ممتلكاتهم وسيخرجون من المجمع اليهودي. وهذا لم يكن سهلاً على اي يهودي ان يستحمل هذا. وسيقبض عليهم وسيعذبوا ويهزأ بهم ، وهذا سيجردهم من كرامتهم حتى. وسيناصبهم من الناس العداء، ومن الممكن ايضاً ان أهل بيوتهم يتنكرون لهم كما هو يحدث الى غاية الان مع اي شخص غير مسيحي عندما يعتنق المسيحية. يجب ان يحسب حسابه الف مرة قبل ان يصرح هذا التصريح لما يلاقيه من اهل بيته وشعبه ورجال دينه من الاضطهاد. وهذا يجعل اي انسان يفكر جيداًقبل ان يقبل السيد المسيح مخلص شخصي له. فليس هناك مجال للأدعاء بقبول المسيح كمخلص شخصي للشخص الغير المسيحي والتصريح بذلك والايمان بصليبه وقيامته، الا اذا كان هذا حقيقة. لكن العظيم في الامر انه عندما يتغير الشخص ويصبح مسيحياً حقيقياً ليس بقيول دين جديد بل بقبول شخص المسيح نفسه كالسيد والرب، ينتفي كل خوف وتهون كل الالام والمعاناة لأجله تبارك أسمه وهو يعطي نصرة وقوة لتابعيه. من هنا لا يمكن ان يكون التلاميذ كذابين.



لو كان واحد فقط هو الذي نادى بقيامة السيد المسيح تبارك اسمه من الاموات، لكانت تقبل فكرة ان يكون مخدوع او موهوم بحادثة القيامة. وان كانوا أثنين مع بعضهم وتوهموا القيامة ممكن ان نصدق ذلك. مع ان هذا كونه اصعب من ان يكون واحد فقط هو الذي علم بالموضوع. وان كان الاحد عشر التلميذ كلهم مع بعضهم في فجر يوم الاحد ، كلهم توهموا وتخيلوا ان المسيح قد قام، مع كون هذا مستحيل ان يسيطر الوهم على الاحد عشر مرة واحدة. لكن كنا ايضاً نشك في حقيقة القيامة. اما اذا كان عدد التلاميذ مع عدد النساء الواتي كن عند القبر والخمسمائة التلميذ أتباع المسيح الذي ظهر لهم له المجد مع بعضهم البعض، وظهوره على مرات متعددة وفي أوقات مختلفة في خلال الاربعين يوم لما بعد قيامته، هذا يؤكد أستحالة حدوث هذا الوهم. فلو توهمت جماعة قيامة السيد المسيح لرفضتها الثانية والثالثة وغيرها.



كل من استخدمهم الرب في تسجيل الوحي كلهم بلا أستثناء ذكروا لنا هذه القصة. فمتى ولوقا ومرقس ويوحنا ويعقوب وبولس وكاتب رسالة العبرانيين، بالاضافة الى تلميذ المسيح بطرس وغيرهم ذكروا هذه الحقيقة. وهذا لسبب بسيط لأن المسيحية كما ذكرنا من قبل ليست ديانة منفصلة عن مؤسسها، بل هي معتمدةً كليةً عليه. فكل ديانة اذا غاب نبيها من المشهد لا يؤثر هذا في الديانة. فموسى كليم الله اذا غاب من اليهودية فلن تتأثر تعاليم اليهودية به ، بل كان من الممكن ان يأخذ هارون مكانه مثلاً. أما الديانة المسيحية اذا نزعت منها المسيح أصبحت بلا مضمون. فالمسيح معناه الشخص الذي بلا خطية. وهذا يأتي بنا الى الفداء والصلب وبالتالي الى القيامة. ومن خلال الايمان بهذه الحقائق والتغيير الحقيقي للبشر يصبح الانسان مسيحياً، وهذا واضح من أسمها. فديانة موسى لا تسمى الموسوية، وديانة محمد لا تسمى المحمدية، لكن ديانة المسيح تسمى بالمسيحية.



الشهادة الثانية هي شهادة الحراس الذين كانوا قد ضبطوا القبر ، فاليهود كانوا يعلمون ان السيد المسيح قبل موته كان يعلم تلاميذه وسامعيه أنه سيموت وسيقوم في اليوم الثالث. فخافوا ان يحدث ذلك-وهم كانوا يعلمون انها ستصبح كارثة ان المسيح يقوم من الاموات-ربما أنهم كانوا متخيلين انه سيحاسبهم على صلبهم له لكن الذي كان يرعبهم ان الجموع مشت ورائه واحبته وهو حي. فلو قام من الاموات وثبت ذلك للناس أنه سيجعل كل الناس تؤمن به ويمشون وراءه، ووقتها هم كانوا سيضيعون في وسط هذه الاحداث. لذلك ذهبوا الى بيلاطس الحاكم الروماني وقالوا له: " ياسيد قد تذكرنا ان ذلك المضل قال وهو حي اني بعد ثلاثة أيام أقوم، فمر بضبط القبر الى اليوم الثالث لئلا ياتي تلاميذه ليلاً ويسرقوه ويقولوا للشعب انه قام من الاموات. فتكون الضلالة الاخيرة أشر من الاولى. فقال لهم بيلاطس: عندكم حراس أذهبوا واضبطوه كما تعلمون. فمضوا وظبطوا القبر بالحراس وختموا الحجر(كان النظام الروماني يقضي بوضع أربعة ارابع من العسكر، اي وضع 16 عسكري على الاقل لحراسة مثل هذا الحدث. وكان يجب ان يعطي هؤلاء الحراس تقرير لرؤساء الكهنة عما حدث بالضبظ).



هذه الحادثة مذكورة في الانجيل بسحب متى والاصحاح 27. وهنا ذهب الحراس كما هو مدون في الاصحاح 28 من الانجيل بحسب متى من عدد 11-15 الى المدينة واخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان. وهنا وقع رؤساء الكهنة في مشكلة لو كانوا تكلموا مع الحراس كلام جاف وابلغوا عنهم السلطات، كان موضوع قيامة السيد المسيح سيتسع وسيسمع به كل العالم. فأجتمعوا وتشاوروا واعطوا العسكر فضة كثيرة قائلين: قولوا ان تلاميذه أتوا ليلاً وسرقوه ونحن نيام، واذا سمع ذلك عند الوالي فنحن نستعطفه ونجعلكم مطمئنين. فأخذوا الفضة وفعلوا كما علموهم فشاع عند هذا القول عند اليهود الى هذا اليوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.geocities.com/magdy_khela2000
 
ادلة على قيامة المسيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العجايبي نت :: دراسات الكتاب المقدس :: دراسة العهد الجديد-
انتقل الى: