شباب في شباب
 
البوابةالرئيسيةس .و .جاليوميةبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
منتديات العجايبي نت تتمنــي لكــم اسعــد الاوقـات وتقـدم لكـم افضـل شـات في مصـر شات سـان مينــا
شات مسيحي

شاطر | 
 

 اقيم لاجل تبريرنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى خلة
العضو الماسي للعجايبي
العضو الماسي للعجايبي


عدد الرسائل : 171
العمر : 40
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
النقاط : 0
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: اقيم لاجل تبريرنا   الخميس سبتمبر 11, 2008 7:24 pm

يحتفل جزء كبير من العالم بعيد القيامة المجيد، ويُعرفُ هذا العيد في العالم العربي باسم "العيد الكبير". ولذلك من المهم جداً أن نعرف أن قيامة المسيح من بين الأموات هي:

حقيقة أكيدة

وهذه الحقيقة لها أدلة قاطعة لأن المسيح ظهر بعد قيامته لكثيرين. يقول الرسول في 1كورنثوس 5:15-8 "أنه ظهر لصفا (أي بطرس)، ثم للاثنَي عشر. وبعد ذلك ظهر دفعةً واحدة لأكثر من خمسمئة أخ، أكثرهم باق إلى الآن (أي في وقت كتابة الرسالة) ولكن بعضهم قد رقدوا. وبعد ذلك ظهر ليعقوب، ثم للرسل أجمعين. وآخر الكل، كأنه للسقط، ظهر لي أنا." أي أنه كان هناك شهود عيان كثيرين، رأوا المسيح بعد قيامته، كما أنه ظهر لبولس بعد صعوده إلى السماء (أعمال 3:9-6)، وكذلك ظهر لتلميذه يوحنا بعد صعوده إلى السماء. فلما رآه يوحنا سقط عند رجليه كميت، فوضع المسيح يده اليمنى عليه وقال له: "لا تخف أنا هو الأول والآخر، والحي وكنت ميتاً، وها أنا حي إلى أبد الآبدين" (رؤيا 17:1-18)، فهو صعد إلى السماء بجسده الممجد، ورآه التلاميذ وهو صاعد ثم أخذته سحابة عن أعينهم (أعمال 9:1-11).

ومن المعروف أن كُلاً من الأناجيل الأربعة يخصص على الأقل فصلاً (أي إصحاحاً) كاملاً لقيامة المسيح وظهوره لتلاميذه (متى 28، مرقس 16، لوقا 24، يوحنا 21،20).

كما أنه في كل مرة أخبر فيها المسيح تلاميذه أنه سيموت أخبرهم أيضاً أنه سيقوم في اليوم الثالث (أنظر مثلاً متى21:16؛ 22:17؛ 18:20، 19).

أما أنه قام فعلاً جسدياً وبجسد مجيد فهذا واضح مما جاء في لوقا 36:24-43. إذ يخبرنا أنه لما ظهر لتلاميذه المجتمعين معاً "جزعوا وخافوا وظنوا أنهم رأوا روحاً فقال لهم ما بالكم مضطربين، ولماذا تخطر أفكار في قلوبكم. انظروا يديَّ ورجلي إني أنا هو. جسوني وانظروا فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي. وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه (أي ليروا أثر المسامير). وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبون، قال لهم أعندكم ههنا طعام، فناولوه جزءاً من سمك مشوي، وشيئاً من شهد عسل، فأخذ وأكل قدامهم." وفي يوحنا 27:20 "قال لتوما هات إصبعك إلى هنا وأبصر يدي، وهات يدك وضعها في جنبي (أي ليلمس مكان الحربة التي طُعن بها) ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً. وقد تنبأ داود النبي عن قيامة المسيح في المزمور السادس عشر حين قال إن جسده لن يرى فساداً، وأكد الرسول بطرس إن داود لم يتكلم عن نفسه، لأن داود مات ودُفن وجسده رأى فساداً، وكان قبره معروفاً عند اليهود حتى بعد موته بألف سنة ولكن لأن داود كان نبياً "سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح، أنه لم تُترك نفسه في الهاوية، ولا رأى جسده فساداً. فيسوع هذا أقامه الله، ونحن جميعاً شهودٌ لذلك" (أعمال 31:2-32). وواجه الرسول بطرس الجموع بعد يوم الخمسين، إذ كان قد شفى باسم يسوع رجلاً كان أعرجاً من بطن أمه، وقال لهم: "إن إله إبراهيم وإسحق ويعقوب، إله آبائنا، مجّد فتاه يسوع الذي أسلمتموه أنتم وأنكرتموه أمام وجه بيلاطس، وهو حاكم بإطلاقه، ولكن أنتم أنكرتم القدوس البار، وطلبتم أن يوهب لكم رجل قاتل (وهو باراباس اللص القاتل)، ورئيس الحياة قتلتموه، الذي أقامه الله من الأموات ونحن شهود لذلك" (أعمال 15:3).

ظهر منذ حوالي 70 سنة كتاب كتبه رجل اسمه فرانك موريسون، ابتدأ هذا الكاتب بحثه ليثبت عدم صحة ما جاء في الإنجيل، ولكن انتهى به الأمر إلى كتابة كتاب سماه "من دحرج الحجر" وهو إثبات لصحة حقيقة قيامة المسيح. لم يكن هناك داع لأن نطيل الكلام في هذه المقالة لإثبات حقيقة القيامة، لو لم يكن هناك من ينكرها، أو على الأقل ينكرون أهميتها. فكم من الذين يُسمون أنفسهم وعاظاً ومعلمين لكلمة الله، وهم يزعمون أن القيامة معناها أن تعاليم المسيح لا زالت حيَّة، ولم تتلاشَ بموته.

حدث مرة أن رجلاً اسمه أ.هـ. آكلي كان يستمع إلى واعظ على الإذاعة في صباح عيد القيامة، فسمعه يقول إنه ليس من المهم أن يكون المسيح قد قام فعلاً وبجسده، فصاح الرجل بغضب، وسمعته زوجته. فسألته لماذا يصيح هكذا، فقال لها إن هذا المجنون ينكر قيامة المسيح، فقالت له زوجته، الأفضل بدل أن تصيح بغضب أن تستخدم الموهبة التي أعطاها لك الله، وكانت موهبته في الموسيقى، فأطاع نصيحة زوجته، وجلس أمام البيانو وألّف ترنيمة جميلة، يرنمها المؤمنون وبفرح وهي ترنيمة "إني أعبد مخلصاً حياً" (I Serve a Risen Savior).

نعم، مخلصنا قد قام من بين الأموات. إنه “مات من أجل خطايانا حسب الكتب (أي كتب الأنبياء السابقين) وأنه دُفن (أي مات فعلاً) وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب" (1كورنثوس 3:15، 4).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.geocities.com/magdy_khela2000
 
اقيم لاجل تبريرنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العجايبي نت :: دراسات الكتاب المقدس :: دراسة العهد الجديد-
انتقل الى: