شباب في شباب
 
البوابةالرئيسيةس .و .جاليوميةبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
منتديات العجايبي نت تتمنــي لكــم اسعــد الاوقـات وتقـدم لكـم افضـل شـات في مصـر شات سـان مينــا
شات مسيحي

شاطر | 
 

 مين يقدر يخلى اعمى يشوف النور ؟؟؟ مين يقدر ينادى ميت من القبور؟؟؟؟؟؟4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى خلة
العضو الماسي للعجايبي
العضو الماسي للعجايبي


عدد الرسائل : 171
العمر : 40
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
النقاط : 0
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: مين يقدر يخلى اعمى يشوف النور ؟؟؟ مين يقدر ينادى ميت من القبور؟؟؟؟؟؟4   الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 4:06 pm

إلـه المستحيـلات

إختبـار ستيفن لونجـو ـ مالاوى ـ أفريقيـا
إن الرب يسوع هـو الوحيد المتخصص فى قهـر الصعوبات والانتصـار على المستحيلات. فالغير مستطاع عند الناس، مستطـاع عنـده. لهذا، فإن الرب يسوع يبـدأ عملـه، عندما يصل فكـر الإنسان إلى نهايتـه المحدودة. هكـذا، جـاء الرب يسوع إلى حياتـى. فقد كنت إنسانـا مجهول ومهملا ولا قيمة له فى المجتمع. كان الغـد بالنسبة لى مظلمـا. لا أعـرف ما سيحدث لى بعد ساعتين. كانت حياتى كلها علامات استفهام. لقد ورثت مشاكل والدىّ منذ طفولتـى. كان والدى من مالاوى، رجـلا طيبـا محترم بين أهلـه، وشيخـا فى كنيستـه. كان عمره 45 عامـا عندما ذهـب إلى زامبيـا ليختار لنفسـه زوجـة. كانت الفتـاة تبلغ من العمر 14 سنـة. ووافـق أهل هذه الفتـاة على زواجها من والدى. وبعد الزواج أقامـا والدىَّ فى زيمبابوى. وبعد عام واحد من الزواج، ولدت أمى طفلهـا الأول، وهـو أنـا، وكان عمرها 15 سنـة فقط. وبسبب خبرتها القليلة فى الحيـاة لصغر سنها، كثرت المشاحنات بينها وبين أبى. فكانت تغضب وتذهب إلى بيت أبيها حيث تمكث ما بين 6 شهور وسنـة. ثم يُعيدهـا والدها إلى بيت زوجها. وهكذا تكـررت هذه الحالة، حتى ولدت ابنها الثانى. وبعد ولادتـها طفلها الثالث وكانت بنـت، اشتـد الخصام بين أمى وأبى لدرجة أنها لم تقدر أن تحتمل. فتركت أطفالها الثلاثـة فى الشارع، وهربت إلى بيت أبيها دون رجوع. وترك أبـى أطفالـه الثلاثة فى الشارع وهـرب هـو الآخـر. ما بين ليلـة ونهـار، وجدنـا أنفسنـا بلا مـأوى فى الشارع. وكان عمرى 4 سنين، وأخى عمره سنتين، وأختى عمرها أسبوعين فقط. صرنا نبكـى، حتى جـاء رجال البوليس وأخـذوا أختى إلى مستشفى للأطفال، ووضعونى أنـا وأخى فى أحد الملاجئ. ولكن بعد قليل، هربت من الملجـأ، وذهبت لأعيش مـع خالتى. ولكن بسبب معاملتها القاسية لى، تركتها ، وذهبت لأعيش مع خالتى الثانية. وعندما قست علىَّ تركتـها، وذهبت لأعيش مع خالتى الثالثـة. وهكذا حتى سئمت الحياة القاسية مع خالاتى الثلاث. لـذا قررت أن أهـرب، لكى أعيش تحت أحـد الكبـارى. وصـار هذا المكان هـو بيتـى. كنت أمـد يـدى للناس الذين يمرون أمامى، طالبـا بعض النقـود لأشترى بـها طعامـا. حاولت أن أذهـب إلى المدرسـة، ولكن طردونى من المدرسة، لأننى لم أدفـع مصروفات المدرسـة. وكم كان يؤلمنى كثيرا جدا، عندما أرى الأطفال يمسكون بكتبهم، ويقـرأون فيه، وأنـا لا أعرف شيئا. ولما بلغت الـ10 من عمرى، بـدأت أدخـن. وبعد قليل، تعاطيت المخدرات. وانزلقت فى هذا الطريق حتى كنت أحقن نفسى بالمخدرات. وبعد سنتين، تعرفت على عصابة لصوص متخصصين فى سرقة الناس بالإكراه. وقالـوا لى : استيفـن، إذا أردت أن تعيش فى الشارع، وتشاركنـا عملنـا، يجـب أن تشترى خنجـر. ذهبت واشتريت خنجر. ولأول مرة فى حياتى، وأنـا عمرى 12 سنـة طعنـت رجلا بالخنجر. وتكرر ذلك حتى صرت رئيسا لهذه العصابة. لقد تقسى قلبى، وصرت لا أعـرف مذاقـا للمحبـة. صرت أسرقت المنازل والمحلات التجارية والناس فى الشارع...
وعندما بلغت الـ16 سنة من عمرى، إلتحقت بمجموعة شيوعية، كانت تحارب من أجل تحرير زيمبابوى.. وبعد أن تـم تدريبنـا حتى غسلوا عقولنـا، قائد هذه المجموعة، أرسـل المتعلمين منـا إلى روسيـا وكوبـا. أما أنـا فأبقونـى فى زيمبابوى، لعدم معرفتى للغـة الإنجليزية.
واختارونى رئيسا للمجموعة التى تـعمل داخل مدينتنا حيث نقـوم بتفجير القنابل فـى الأسواق التجارية والبنوك والكنائس. حتى أصبحنـا مصدرا لإحـداث القلاقل داخل البلاد. وفى يوم من الأيام، قررنـا أن نفجر أحد البنوك للإستيلاء على أموالـه. وحددنا لذلك العمل الساعة 7 مساءً. وفى طريقنـا إلى البنك، شاهدنـا خيمة كبيرة جـدا بداخلها آلاف من الناس. فى البداية، ظننت أن المجتمعين داخل الخيمة، هم جماعة مـن الشباب فى حفل للرقص والغناء. لذا قلت لمجموعتى : تعالـوا ندخل الخيمة لنتمتع برؤية الفتيات الراقصات . ولكن عندما اقتربنـا من باب الخيمة، سمعتهم يتحدثـون عن الرب يسوع. فغضبت جدا. وقلـت للرجال الذين معى: حاصروا هذه الخيمة واستعدوا بقنابلكم. وعندما تسمعون صوت صفارتى، تلقـون بقنابلكم دفعة واحدة على الخيمـة حتى تحترق بالكامل بكل ما فيها.. وقـال لى أحد رجالـى : دعنـا ندخل الخيمة ونجلس فى المقاعد الخلفية لمدة دقيقتين. فقلت له : لا مانع. دقيقتـان فقط. دخلت مع رجالى المسلحين إلى داخل الحيمة. وجلسنا فى المقاعد الخلفية. وإذ بى أشاهد فتـاة جميلة جدا تقـف على المنصة فى المقدمـة. وتحكى اختبار قبولها الرب يسوع مخلصا شخصيا لها. وفى الحال، حدث لى ارتباك شديد لسببين : الأول : لأننى لـم أرَ فى حياتى امرأة تقف وتتكلم أمام الجماهير بحسب تقاليد بلادنـا. والسبب الثانى : لأننى لم أرَ مـن قبل فتـاة مسيحية جميلة بهذا المقدار. فقد كنت أعتـقد أن المسيحية هـى فقط لكبار السن الذين اقتربت حياتهم من نهايتـها، وهم يخشون الموت. لذلك يتعبدون ويصلون إلى اللـه حتى يضمنوا دخولهم السماء بعد موتهم. لذا احتـار عقلى جدا؛ كيف يتوافق هذا الجمال الرائع مع المسيحية ! وبينما كانت الفتـاة تتحدث عن محبة الرب يسوع لها، كان وجهها يلمع، حتى أننى أحسست أن هذه الفتـاة تتمتع بشئ ما فى قلبها لم يكن عندى أنـا. بل أحتـاج إليـه . لكن، رفضت أن أقبل الرب يسوع تحت تأثير اختبـار هذه الفتـاة، خوفـا من أن يهـزأ بى رجالى الجالسين بجوارى، ويعتبرونى جبانـا.
ثـم أنهت الفتـاة حديثهـا بالقـول : ولكى تعرفـوا، لماذا قبلت الرب يسوع مخلّصـا شخصيا لحياتى. أقـدم لكم هذا الشـاب، ليحكى لكم ذلك. وقـف هذا الشاب الوسيم الممتلئ حيويـة. وقـرأ من الكتاب المقدس من رسالـة روميـة 23:6 " لأن أجرة الخطية هى مـوت. أما هبـة اللـه، فهى حيـاة أبديـة بالمسيح يسـوع ربنـا . " وعندما انتهى مـن قـراءة هذه الكلمات، وقـف صامتـا لمـدة 10 دقائق، وهـو يمسك بالكتاب المقدس مفتوحا بين يديـه. وعينـاه تنظران إلى الحاضرين. ثم بـدأت الدموع تنهمر من عينيـه بشـدة. قلـت فى نفسى : ما هذا الذى يحـدث !! وأخيرا، تكلم هذا الشـاب وقـال : إن روح اللـه تحـدث إلىَّ الآن. وقـال لى : إن كثيرين من الحاضرين سيموتون الليلـة. وفـى الحال، طلبت من رحالى المسلحين الاستعداد لإلقـاء القنابل على الخيمة حسب اتفاقنـا. وبـدأ هذا الشـاب يتكلم بمسحة وسلطان من الروح القدس، وقـال : إن جميع القتلة والزنـاة والكذابين ومرتكبى الخطايـا المختلفة، لا يرثـون مـلكوت اللـه. بل مصيرهم مع إبليس فـى جهـنم حيث العذاب الأبدى . وبينما كـان يعـظ، كان يشير بإصبعـه فـى إتجاهى. وأحسست أنه يتحـدث إلىَّ شخصيـا. لذلك أمسكت بخنجرى، والتفت إلى أحد رجالى الذى يجلس بجوارى، وقلـت له : لماذا قلـت للواعظ عن الخطايا التى أفعلـها ؟ سوف أقتلك الآن. وفوجئت بزميلى هذا، قد أمسك بخنجره أيضا. وقـال بغضب : بل أنـا سأقتلك، لأنك أخبرت هذا الواعظ بكل خطاياى. بعد تبادل الإتهامات بينى وبين زميلى، لوّحـت بخنجرى فى اتجـاه هذا الواعظ، وقلـت : لكن ما يحيرنى جدا. لماذا يشير بإصبعـه نحوى وهـو يتكلـم عن الخطية ؟! ولكن اكتشفت بعد قليل، أن اللـه يرانى بكل ما بداخلى من شرور. فلم أستطع أن أهـرب. لذا وقفـت والدموع تنهمـر من عينىَّ وصرت أبكى بشدة. ثـم حملت سلاحى، وتقدمت بين الصفوف حتى وصلت إلى حيث يقـف الواعظ. وسقطت عند قدميه، وأمسـكت برجليه، وأنـا أبكى بصوت عالى. وعندما تقـدم أحد مساعديه لكى يبعدنى عن رجليه، قـال له الواعظ: اتركـه. إنك تسبب له انزعاجـا بتصرفك هذا. وكان الواعظ يتكلم بقـوة وجديـة، والدموع تنهمـر من عينيـه. وفجأة، أتـت مجموعة شيوعية أخرى مسلحة، وحاصروا الخيمة من الخارج. وبسرعة ألقـوا قنابلهم على الخيمة. واشتعلت النيران فى الخيمة. ومـات كثيرون فى الحال. وبعد أن هـدأ الموقف، إلتفت إلىّ الواعظ وأنـا ممسك برجليـه، وقـال لى : لماذا بقيت هنـا ولم تهـرب ؟! قلت لـه : لأننى أريد أن أسألك : هل الرب يسوع يقبـل أن يخلّص خاطئـا شريرا جدا مثلـى ؟ قـال الواعظ : نعـم. إن الرب يسوع يحبـك. وهـو يخلّصـك . خشيت أنه ربما يكـذب علىّ بجوابـه هذا. لـذا وضعت فوهـة بندقيتى علـى جبهـة الواعظ، وقلـت له : كيف تقول أن الرب يسوع يحبنى أنـا الخاطى الشرير ؟ لقد تركنى أبى وأمى، وألقونى فى الشارع . وصرت رئيسا لعصابة قطّاع الطـرق وقتلت كثيرين. وبعد هـذا كـله؛ تقـول أن الرب يسوع يحبنـى ؟ إن لم تقـل لى الحقيقة، سوف أقتلك !! بـدأ الواعظ يذرف الدموع مـن جديد. ثم التفت إلىّ وقـال : فى مـدينة جوهنسبرج بجنوب أفريقيـا، كـانت فتـاة تبلغ من العمـر 13 عامـا فى طريقها من مدرستها إلى البيت، عندما فاجئها رجل ضخم. وهجم عليها واعتـدى عليها وهـرب. وعندما ولدت هـذه الفتـاة طفلها، رفضـته، لأنه جـاء نتيجة اغتصابها. وألقت به فوق كومة من التراب، وتركتـه ومضت. وبعد قليل عبرت امرأة، وسمعت بكاء هذا الطفل. فأخذته وأسرعت به إلى مستشفى الأطفال حيث اعتنـوا به. بعد ذلك، كبر هذا الطفل، وتعلم، وقبـل الرب يسوع مخلصا شخصيا له. وهـو الآن، يكرز للآخرين بمحبة الرب يسوع لهم. هذا الطفل، هـو أنـا الذى أكلمـك. قلت فـى نفسى : إن كان الرب يسوع قد أحب هذا الطفل الذى ألقـت به أمـه فى الشارع مثلما ألقـت بى أمى فى الشارع، فهـو أيضا يحبنى أنـا ويقبلنـى أيضا. ثم قـرأ الواعظ لى من الكتاب المقدس، ما جـاء فى مزمور 27 عـدد 10 " أبى وأمى قد تركانى. والرب يضمنـى. " وعندما سمعت كلمات هذه الآيـة، تأكدت أن اللـه يحبنى حبـا حقيقيـا. وفى الحال، ركعت، وسـالت الدموع بغزارة، وصرخـت : أيها الرب يسوع أشكرك لأنك تحبنى رغم خطاياى الكثيرة. إننى أحبـك، وأقبلك ربا ومخلصا شخصيا لحياتى. اغفـر لى خطاياى وامتلك قلبى بالتمام. وبعد ان انتهيت من صلاتى، شعرت بحمل الخطية الثقيل يسقط من كتفىّ. وتحررت تماما من اليأس والكراهية وكل ثمار الشر. وملأ قلبى الفرح والسلام والمحبة ولكل الناس. ومنذ ذلـك الوقت، أعيـش الحياة المسيحية الحقيقية بكـل إخلاص . بعد ذلك، ذهبت لأنـام أسفل الكوبرى. وهناك رفعت عينىّ إلى فوق، وقلـت : ربى يسوع. كم أننى أحبك لأنك أنت الوحيد الذى أحبنى وقبلنى، وغفرت لى خطاياى. إننى أريد أن أذهب إلى العالم كله، وأخبرهم بمحبتك العظيمة لكل الناس، ولكننى لست متعلمـا ! وبينما كنت أصلى، حـل الروح القدس علىَّ يقوة شديدة حتى إننى صرخت وقلـت : كفى ياربى. لسـت قادر أن أحتمل.. فى الحال تحدث إلىّ الـروح القدس وقـال : استيفـن، سوف أرسلك إلى بلاد وأمم لا تعرفها لكى تعلن لهم عن محبة الرب يسوع. وسوف أفتح عينيك. وألمس لسانك وأعطيك لغات مختلفة لكى أستخدمك فى ربح الكثيرين.. وفى صباح اليوم التالى، ذهبت إلى قسم البوليس، وقلت لهم " إننى مقبوض علىَّ. قالـوا لى : أيـن رجـل البوليس الـذى قبض عليك ؟ قـلت : لا يقـدر أحـد أن يقبض علىَّ ، لأن الـرب يسوع هـو الذى قبض على حياتى كلها. وأسرنى لحبـه ولخدمته. وبعد 8 ساعات مـن بقائى فى قسم البوليس، قالـوا لى : إن كان الرب يسوع قـد سـامحك، فـنحن أيضا قـد سامحناك. أنت الآن حـر. وبعد خروجى من قسم البوليس بقليل، لحـق بى ضابط البوليس، وأخرج من جيبه بعض النقود. ثـم قـال لى : خـذ هذه النقـود، واشترى بها الكتاب المقدس. وفى الحال، ذهبت واشتريت الكتاب المقدس، رغم أننى لم أكن أعرف القـراءة. وبدأت أفتح الكتاب المقدس . اشكر اللـه من أجل عمـل نعمتـه العظيمة فى حياتى. بعد ذلك، ذهبت إلى الكثير مـن الناس الذين سرقت منهم أشياء فى الماضى، وقلت لهم : لقد سرقت أشياء كثيرة منكم فى الماضى. ولكن الرب يسوع قد خلصنى من هذا الشر العظيم، وسامحنى. فهل تسامحونى أنتم أيضا ؟ قالـوا لى : مادام الرب يسوع قد سامحك، فنحن أيضا سامحناك. بل ونعطيك نقـود مساعدة لك. وفى أحد الأيام، أرسل الروح القدس أحد المسيحيين الحقيقيين وهـو رجل أبيض. أخذنـى معه إلى بيتـه، حيث أدخلنى الحمـام للإستحمام. ولأول مرة أستحـم منذ فترة طويلة. وأعطانى ملابس وحذاء جديد. ولأول مرة أضع حذاء جديد فى قدمى، لذا لم أعرف كيف أسير . وبعد آلام وجهد تعودت السير بـه. بعد ذلك، لاحـظ أن شعرى كثيف جدا، فأرسلنى إلى الحلاق الذى قـص شعرى، ونظفـه من الحشرات. ثم أجلسنى معه على المائدة لتناول الطعام. ووضع أمامى طبق وشوكة وسكينة. ولأننى لم أستخدمها من قبل، سقطت قطعة اللحم على الأرض. فأخذتها بيدى ووضعتها فى فمى. وشيئا فشيئ، تدربت على استخدام هذه الدوات عند الأكل.
وأخيرا، بـدأ يعلمنى علـوم الحساب واللغة الإنجليزية، وآداب المحافظة على المواعيد بكل دقة. وقضيت معه 15 عاما، حيث تعلمت كل شئ. والآن، أنـا مديـون لهذا الرجل بالكثير. فى أحد الأيام، بينما كنت أعـظ فى أحد الاجتماعات فـى زيمبابوى، تحدثت عن إختبـار قبولـى الرب يسوع مخلصـا شخصيا لحياتى. وبعد انتهاء العظـة، قدمت الدعوة لكل من يريـد أن يقبل الرب يسوع مخلصا شخصيا له. وكـان مـن بين الـذين قبلوا الدعـوة، وصلوا بـدموع طـالبين الرب يسوع أن يمتلك حياتهم، امراة عجـوز تبلغ مـن العمر 75 سنـة. كانت مريضـة جدا، لذا قالـت لى : أرجـوك، صلـى من أجل شفائـى. فذهبت إليها، ووضعت يـدى على رأسها، وصليت باسم الرب يسوع لأجل شفائها. وبعد انتـهائى مـن الصلاة، قامت المرأة المريضة وهتفت، وشكرت الرب يسوع لأنـه شفاها تماما. ثم التفتت المرأة إلىّ، وقالـت لى : أريـد أن أقـول لك شيئا . قلت لها : إننى متعب جدا. امضى بسلام، وتعـالى غدا لتقولى لى مـا تريدين . قالـت لى : إنها كلمـة واحـدة وهامـة. ولا أطيـل عليك. وقفـت لأسمع ما تريـد أن تقولـه هـذه المرأة العجوز. قالت : استيـفـن. أنـا أمـك التى تركتـك فى الشارع منذ سنين. سامحنى يا ابنـى . فى الحال، احتضنـا بعضنـا بعض. وسـالت الدموع بغزارة مـن عيوننـا. وقلـت لها : أمى ، كمـا غفـر الرب يسوع خطاياى وخطاياكِ، فأنـا أيضا سامحتـك. وفى تلك الليلة، أخذتهـا معى إلى البيـت. ومنذ ذلك الوقت نكرز معـا. ونعلـن للنـاس عن محبة الرب يسوع العجيبة والعظيمة لهم. بعد ذلك، تقابلت مع أبـى وحدثتـه عن محبـة الرب يسوع له. وهـو أيضا قبـل الرب يسوع مخلصا شخصيا لحياته. ومنذ فترة قصيرة، بينما كنت فى خدمـة الرب فى أمريكا، إتصـل بى أبى، وطلب منى أن أعـود إليه سريعا. ولما دخلت البيت، طلب منى أن أجلس بجواره. ثم وضـع رأسـه على رجلىَّ وتمـدد على المقعـد. ثـم قـال لى : إننى أعتذر لك يا ابنى. لأننى تركتك فى الشارع وأنت ما زلت طفلا. وأشكرك لأنك سامحتنى. كما إننى سعيد لأنك تحب الرب يسوع وتخدمـه من كل قلبك. يباركك الرب، حتى تستمر فى خدمتـه، لأننى ماضى إلى السماء.
ثم أغمض عينيـه. وانطلقـت روحـه إلى السماء. وأثناء الصلاة على جثمانه، قدمت عظـة للحاضرين عن الرب يسوع المخلص الوحيد من الخطية. وعندما قدمت الدعوة، تقـدم كثيرون إلى الأمام. وقبلـوا الرب يسوع مخلصا شخصيا لهم. وتحـوّل الحفل الجنائزى إلى نهضة روحية. كما أكرمنى الرب يسوع، بزوجـة مسيحية حقيقية وجميلة أيضا. ورغم أنها متعلمة، وذات منصب محترم بأحد البنوك، لكنها قبلت الزواج بى أنـا الذى لم أذهب إلى المدرسـة.
عندما ذهبت لأخطبها من أهلهـا، رفضت والـدتها، وقالـت لابنتهـا : ماذا يقـول الناس عنك، عندما يعرفون أنـك ستتزوجين شخصا لا يحمل شهادة علمية مثلك ؟ ألا تخافين أنه يومـا ما قد يعـود إلى طباعه الشرسة القديمة، ويقتلك كما قتل كثيرين من قبلك ؟! ولكن بعد عـام واحـد، اتصلـت بى الأم، وقالـت : استيفـن. نحن وافقنـا على زواجك بابنتنـا . وبعد زواجنـا، باركنـا الرب يسوع ببركـات عظيمة وكثيرة. فقد أعطانـا 5 أطفـال. كما أعطانـا مجانا، فيـللا فـى أغنى وأرقى حـيّ لرجال الأعمـال فى المدينـة. كما أعطانـا سيارتين جديدتين بدون أن أدفـع فيهما ثمنـا. ففى إحدى الليالى، بعد أن انتهيت من العظة. وصليت مع الذين قبلـوا الرب يسوع مخلصا شخصيا لهم، تقـدم أحدهم وقـال لى : خـذ هذه المفاتيح. إنها مفاتيح سيارة جديدة اشتريتها منذ أسبوع واحد فقط. إنها هديـة منى لك.

أخـى . أختـى .
شكرا للرب يسوع، لأنـه إلـه المستحيلات. فقد قبلنى أنـا الإنسان الشرير الجاهل. وصنع منى إنسانـا جديدا. ومـلأنى بالروح القدس. وصيّرنى كارزا باسمه المبارك فى كل أنحاء العالم، حيث خلّـص الكثيرين. وهـو يحبـك أنت وينتظرك حتـى تأتى إليـه الآن وتفتـح قلبك لـه حتى يدخله ويطهرك من كل خطاياك ويجعلك إنسانـا جديدا مباركا وناجحـا فى كل حياتك.


أسرع إليـه الآن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.geocities.com/magdy_khela2000
 
مين يقدر يخلى اعمى يشوف النور ؟؟؟ مين يقدر ينادى ميت من القبور؟؟؟؟؟؟4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العجايبي نت :: المعجــــــــــزات :: المعجزات-
انتقل الى: