شباب في شباب
 
البوابةالرئيسيةس .و .جاليوميةبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
منتديات العجايبي نت تتمنــي لكــم اسعــد الاوقـات وتقـدم لكـم افضـل شـات في مصـر شات سـان مينــا
شات مسيحي

شاطر | 
 

 مين يقدر يخلى اعمى يشوف النور ؟؟؟ مين يقدر ينادى ميت من القبور؟؟؟؟؟؟5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى خلة
العضو الماسي للعجايبي
العضو الماسي للعجايبي


عدد الرسائل : 171
العمر : 40
الموقع : www.magdy8888.ahlamontada.net
النقاط : 0
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: مين يقدر يخلى اعمى يشوف النور ؟؟؟ مين يقدر ينادى ميت من القبور؟؟؟؟؟؟5   الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 4:09 pm

اختبـار الأخت بـارك
عضو مجلس النواب سابقا
سيـول


أعطيتـه قلبـى فأنقذنـى من الإعـدام

فى أحد الأيام، فوجئنـا بهجـوم جماعة الشيوعيين، محاولين أن يستولوا على الحكم فى البلاد، حتى أننى لم أتمكـن من الهروب، خاصة وأننى معروفـة بنشاطى السياسى فى البـلاد. وحتى أنجـو من الإعـدام المؤكـد، ذهبـت إلى خزانـة الملابس، وأخرجـت ملابس قديمة، ولبستهـا، حتى أبـدو كأننى امرأة فقيـرة من الباعة المتجوليـن. ثم أغلقت باب منزلى، ونـزلت إلى الشـارع فى طريقى إلى الهـروب. وأثناء هروبـى فى اتجاه الجنـوب، قبـض علىّ الجنود الشيوعييـن.
قلـت لهـم " أنـا امرأة فقيـرة من الباعـة. "
ولكن لم يصدقونـى. وأخذونى إلى مركز قيادتهم، حيث أجـروا التحقيـق معى. وكلما أنكـر أننى لسـت شخصيـة سياسيـة، كلما سألونـى أكثـر.
وأخيرا، أمسـك أحد المحققين بيـدىَّ، وقـال لى " أنـتِ تكذبيـن. هاتان اليـدان، ليست يـدا امرأة فقيـرة بائعـة، لأنهمـا ناعمتـان جداً ! " وفى الحال، تـم إحالتـى إلى أحد الضبـاط الذى أصـدر الحكـم قائـلا لى بكل حـزم " غـداً، فى الفجـر، سيتـم إعدامـك بإطلاق النـار عليـك. " ثم أمسـك أحد الجنود بى، وقادنى فى طرقة بـاردة إلى زنزانة فى سجن فى البدروم. كل ما كان معى، هـى الملابس القديمـة التى لبستهـا، فى محاولـة لكى أخفـى شخصيتـى الحقيقيـة. ولكن، لم تنقذنـى حيلتـى.
فى هذا الوقت، كنت قد تعبـت جداً، فتمـددت فوق الأرض الأسمنتيـة. بينما جـال فكـرى فى الأحـداث التى صـارت فى حياتى. وامتلأت حزنـا وندما.
وقلت لنفسـى: يا لهول، أن تريـن نهاية حياتـك الرائعـة والمنافقـة !
كان لديك كـل شـئ. وعرفـت أنـاس كثـيرين ! ولكن الليلة هى ليلتـك الأخيـرة فى هذه الحيـاة ! ماذا سيحدث لكِ غـداً ؟ !
وواصلت التساؤل حتى ذهبـت فى النـوم.
وفى الصباح الباكر، حضر جنـدى فى الـ20 من عمره، وأمسـك بذراعى. وبكل حزم، قادنـى إلى خارج الزنزانة. وصعـد بى إلى خارج المبنى إلى الشـارع. وعندما ضرب نور الشمس الساطعة وجهـى، لم أر حولى جيـداً. ولكننى استطعـت أن أرى البندقيـة التى كان يحملها الجندى على كتفـه الأيمـن. سرنـا عـدة شوارع. وكانت المنازل، وقد تلاصقت ببعضها فى محاولة لكى تحمينا من البـرد القارص الذى استقبلنـا فى هذا الصبـاح الباكـر. امتلأت عيناي بالدمـوع، عندما بدأت أتذكّـر الأحـداث الهامـة فى حياتـى.
تذكّـرت، كيف أننى كامـرأة كوريـة، تورطـت كثيرا فى الأنشطـة السياسيـة المقاومـة لأى استعمار. وأهملـت الزواج وتربيـة الأطفـال.
ثـم عـاد تفكيرى إلى تلك الكنيسـة الصغيرة. وكيف كنت أجلس أثناء العظـة غير مبالية بما يقولـه الواعظ أو المتكلـم. ولكن فى الحقيقة، كنت أتمتـع بترتيـل الترانيـم. وانهمرت الدموع بغزارة على وجهى، بينما كنت أعاتـب نفسـى وأقول لها : أنـتِ لم تقبلـى الرب يسـوع مخلّصا شخصيا لكِ . وهذه العبـارة، التى ترددت فى ذهنـى وعلى شفتـىَّ، جعلتنى أقاسـى من مشاعر الألـم العميق والارتبـاك.
تساءلت : هل يغفـر الرب يسـوع كل خطاياى ويخلصنى منهـا الآن ؟
وبكل ما لدىَّ من معرفـة، صرخـت من أعمـاق قلبـى " ربى يسـوع. أنـا سأمـوت بعد دقائـق قليلة. وأعترف بأننى امرأة خاطئة وشريرة، ولا أستحق محبتـك العظيمـة.
ولكن أرجوك أن تغفـر لى خطاياى، وأنقذنـى من الذهاب إلى جهنـم، تماما كما فعلـت مع اللـص التائـب الذى كان معلقـا على صليب بجوارك. " وفجأة، ملأنى فـرح حقيقى، وبـدأ قلبـى ينبـض بسرعة. كنت متأكدة أن ذلك الجندى الشـاب الذى صعـد بى إلى فوق التـل إلى حيث يقتلنـى، كان يتابعنى باهتمـام. وسمعنى وأنـا أهـلل وأسبح: لقد غفـر لى كل خطايـاى. والآن أصبحت حـرّة فى الرب يسـوع، ومستعدة للمـوت.
نعـم. إننى أؤمـن بكل تأكيـد، أنه لا يوجـد شخص يستطيع أن يعيش بعيداً عن الرب يسـوع، ويكون مستعداً أن يمـوت بـدون أن يكون لديه ضمـان للحيـاة الأبديـة التى يهبهـا الرب يسـوع لكل من يؤمـن بـه.
ومن شـدة فرحـى، بدأت أرنـم بصوت عالى ترنيمـة: خطايانـا وأحزاننـا ... حملها الرب يسـوع عنـا ولكن الجندى صـرخ فىَّ قائلا " اصمتى أيتها المرأة العجوز. توقفـى عن ترنيمك الآن ! "
قلـت له " لماذا أطيعـك الآن! أليسـت هذه حقيقـة، أننى سأمـوت بعد دقائـق ؟! أنـا الآن مسيحيـة حقيقيـة. منذ لحظـات، حصلت على غفـران خطاياى من الرب يسـوع. ومنحنى الحياة الأبدية. سأقضى الدقائق القليلة الباقية على هذه الأرض، أسبـح ربـى ومخلصى يسـوع المسيح. "
ثم بـدأت أرنـم ترنيمـة أخرى، كانت ترنـم فى الاجتماعات الانتعـاشيـة : ضمان مبارك، يسـوع لى.... يا لعظمـة مجـد اللـه
وفجأة، تذكرت كلمات هذه الترنيمـة القويـة. وواصلت ترنيمها بصوت عالى.
ثم نزلنـا فى الجانب الآخر من التـل، خارج حدود المدينة، حيث أرض مسطحـة. وأخـرج الجنـدى جاروفـا. وبـدأ يحفـر لى قبـراً، بينما كنت أنـا أرنـم. وكان من حين إلى آخـر، ينظر إلـىَّ، ثم يعود يستكمل الحفر. ولما انتهـى من الحفـر، أخرج من جيبـه، عصابـة للعينين، وربطها فوق عينـىَّ ، ثم قال لى " أيتها المرأة، هل لديكِ كلمات أخيرة تقولينهـا، قبل أن أطلق عليكِ النـار وأدفن جسدك فى هذا القبـر ؟ "
وأنـا أشعر بالأسـى نحو هذا الجندى، أجبتـه " نعم. لدىَّ أشياء قليلة أريد أن أقولها : رغم أننى عشـت حياة رائعة. ولكن عندما أتيت إلى هنا، أنـا متأكدة أنك لاحظت أن شيئا ما حدث لى. فقد استيقظت هذا الصباح ممتلئة خوفـا من الموت. ولكن الآن ، ملأنى الفرح والسـلام. فى هذا الصباح، كنت مسيحية بالاسـم. أما الآن فقد خلصنى الرب يسـوع.
أريدك أنت أيضا، أن تتعـرف بالمخلص الوحيد الرب يسـوع. " كنت أريد أن أقـول الكثير. ولكن روح اللـه فى داخلى، طلب منى أن أصلـى لأجـل هذا الجنـدى الشـاب.
وبعدما أمسك الجندى بيدى وأنزلنـى داخل حفـرة القبـر، قلـت له " اسمـح لى أن أقضـى اللحظات الأخيرة من حياتـى، أصلى من أجلك ؟ " ثم ركعـت داخل الحفـرة، وبـدأت أصلـى. وبعدما بدأت الصلاة بدقائق قليلـة، سمعت هذا الشـاب يبكـى. ولما انتهيت من صلاتى، قلت له " أنـا انتهيت مـن صلاتى، يمكنك أن تطلق علىَّ النـار. " ولكننى سمعته يتكلم من خلال دموع غزيرة وأنات شديدة يقول " لا أقدر أن أطلق عليكِ النار! " ثم اقترب من الحفرة، ورفع عن عينىَّ العصابة. ثم نظر مباشرة إلى عينىَّ وقال " لقد اعتادت أمى أن تصلـى لأجلى نفس صلاتكِ. والآن، أسمع صلاتها لأجلى. وعندما رفعـت بندقيتى لأطلق النـار ، رأيت صـورة أمـى فيكِ. ولا يمكن أطلـق النـار على أمـى ! "
قلت له " يجب أن تطيـع الأوامر الصادرة لك، وإلا سيقتلونـك. "
أجابنى " لن أقـدر أن أقتلك. اهربـى سريعا، بينما سأطلق النـار فى الهـواء. "
ثم فـك قيـود يـدىَّ. وتركنى أهرب إلى التلال لأجل سلامتى


أختـى . أخــى .
أدعوكِ أن تقبـلِ المخلص الوحيد من خطاياكِ، الرب يسـوع الآن. قبل أن يفاجئـك المـوت وتفقـد حياتك الأبدية . إن الرب يسوع يحبك ومستعد أن يغفر جميع خطاياك مهما كانت. ويعطيك حياة جديدة وسلاما حقيقيا ويضمن لك الحيـاة الأبدية.

أسرع إنـه فى انتظـارك الآن .

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.geocities.com/magdy_khela2000
 
مين يقدر يخلى اعمى يشوف النور ؟؟؟ مين يقدر ينادى ميت من القبور؟؟؟؟؟؟5
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العجايبي نت :: المعجــــــــــزات :: المعجزات-
انتقل الى: